محاولة اغتصاب تلميذة في صمت الرحامنة

محاولة اغتصاب تلميذة في صمت الرحامنة


لن أتحدث كثيرا عن مواضع مختلفة فقط أود طرح هذه المشكلة التي ليست وليدة اليوم بل هي قديمة نوعا ما الفيديو الذي  أثار جدلا واسعا في الوسط الاعلامي المغربي هذا الأسبوع الأمر مؤسف ليس بسبب الجريمة بعينها بل بالصمت الذي يتبع المأساة حيث أن المرأة أو البنت دائما ما تفضل الصمت لأن القانون لا يحميها على الاطلاق من هذا كله بل دائما ما يجعلها الضحية في كل مرة بل يحولها الى مجرمة في بعض الحالات وهذا مؤسف للغاية
في هذه الحالة يمكن أن أقول أن الأمر أضحى قضية رأي عام ما جعله يأخد طريقه بسلاسة نحو القانون لكن لو أن الفيديوا لم يسجل وينشر هل تلك الفتاة كانت ستأخد حقها من الجاني طبع أكيد لا وهذا راجع الى غباء المجتع المحافظ بالوراثة وربما لو كان فعلا مجتمع محافظ لما حدث هذا العمل الاجرامي في مكان عمومي ولما نختفي في فزاعة الجبناء وكأن الرجولة في انتهاك عرض قاصر تخرج من المدرسة التي بمثابة مكان لطلب العلم مثل المسجد 
ما يحدث أو ما حدث هو دلك الانفصال في شخصية المجتمع المغربي الذي يريد أن يتحول الى لا قانون ويفارق الاسلام وتعالمه وهذا ما يسمى بالنفاق حيث أن بعض الأوغاد جعلوا من رضاء الاسلام توبا يلبسونه في عيد الأضحى كي يفترسوا الأكباش وفي باقي الأيام هم متوحشون لا يفقهون من العلم الا ما لا ينفع بل تحولوا الى أقوام قد خلت من فبل وربما هده العينة من البشر هي أسوأ من أن يقال عنها بشر فالأدمية فينا تعني الكثير من الأخلاق الفاضلة الراسخة التي تحمل الجمال في رسمها وجدارها وليست تلك الغبية التي تجعل من الشهوة هدفا في الحياة بل تعتبر الشهوة والرغبة والغريزة الحوانية كل هذه الحياة وتنسى سبب الحياة وسبب الوجود
الغاية من كل هذا بكل اختصار كفى من الصمت كل من تعرضت لمحاولة اغتصاب فلابد أن تطالب بحقها من القانون وعلى المجتمع أن يقوم بمساعدتها وتقديم الدعم المادي والمعنوي لها من كل الاتجاهات وليس نعتها في شرفها حتى تفضل الصمت على الحديث فتصبح بلا وزن ولا شخصية بل لابد من العدالة أن تأخد مجراها وعلى المجرم أن ينال العقوبة والتي لابد أن تكون قاصية والا فهذا الأمر سيتكرر يوميا للسبب وحيد أن المجرم برئ دائما بسبب عدم التبليغ عنه

Post a Comment

1 Comments

  1. الغاية من كل هذا بكل اختصار كفى من الصمت كل من تعرضت لمحاولة اغتصاب فلابد أن تطالب بحقها من القانون وعلى المجتمع أن يقوم بمساعدتها وتقديم الدعم المادي والمعنوي لها من كل الاتجاهات وليس نعتها في شرفها حتى تفضل الصمت على الحديث فتصبح بلا وزن ولا شخصية بل لابد من العدالة أن تأخد مجراها وعلى المجرم أن ينال العقوبة والتي لابد أن تكون قاصية والا فهذا الأمر سيتكرر يوميا للسبب وحيد أن المجرم برئ دائما بسبب عدم التبليغ عنه

    ReplyDelete